الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
75
معجم المحاسن والمساوئ
إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرضا به » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 411 وفي « البحار » ج 97 ص 96 . 2 - المحاسن ص 262 : البرقي ، عن محمّد بن سلمة رفعه قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : « إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ؛ فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخطه فقد خرج منه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 411 . وفي ج 2 ص 344 عن فرات بن اخنف عنه عليه السّلام . 3 - نهج البلاغة ص 650 خطبة 191 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أيّها الناس إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، وإنّما عقرناقة ثمود رجل واحد ، فعمّهم اللّه بالعذاب لما عمّوه بالرضا فقال سبحانه : فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكّة المحماة في الأرض الخوّارة . أيّها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء ، ومن خالف وقع في التيه » . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 95 وفي « المستدرك » ج 2 ص 344 . 4 - التهذيب ج 6 ص 170 : روى بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 409 . 5 - الأشعثيّات ص 171 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ،